منتديــات احلـــي شبـــاب

اداره منتدى احلى شباب ترحب بك يا زائر نرجو التسجيل فى منتدانا
منتديــات احلـــي شبـــاب

احلى شباب و اغانى و صور و برامج و العاب مع ميدو

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» وحشتوووووونى
الأحد أغسطس 18, 2013 10:21 pm من طرف ميدو

» صحيت من النوم فجأة
السبت أبريل 28, 2012 10:54 pm من طرف ميدو

» السلام عليكم و رحمه الله
السبت أبريل 28, 2012 10:46 pm من طرف ميدو

» يحيـــــا المؤمـــــن
الإثنين يوليو 04, 2011 12:13 pm من طرف نور

» سجل دخولك بالصلاة علي الحبيب المصطفي
الأحد يوليو 03, 2011 9:52 pm من طرف فراشه المنتدى

» صور اينمى رومانسيه
الخميس يوليو 08, 2010 8:52 am من طرف ملك الملوك

» Romance
الخميس يوليو 08, 2010 8:32 am من طرف ملك الملوك

» جديد رومانسية متنوعه ~:~
الخميس يوليو 08, 2010 7:32 am من طرف ملك الملوك

» حصريا - محمد فؤاد - بين ايديك
الأحد يوليو 04, 2010 11:52 pm من طرف ميدو

برامج تهمك


    حسن الظن .. راحة للقلب

    شاطر
    avatar
    nono_lovem
    عضو فضى
    عضو فضى

    انثى
    المساهمات : 213
    العمر : 26
    الهوايه : مش لازم
    العمل : طالبه
    البلد : مصر
    دعاء :
    نقاط : 0

    حسن الظن .. راحة للقلب

    مُساهمة من طرف nono_lovem في الثلاثاء أغسطس 26, 2008 7:40 pm

    بسم الله الرحمن والرحيم

    ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.
    إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".
    وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.
    من الأسباب المعينة على حُسن الظن:
    هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:
    1) الدعاء:
    فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.
    2) إنزال النفس منزلة الغير:
    فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].
    3)حمل الكلام على أحسن المحامل:
    هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".
    وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.
    4) التماس الأعذار للآخرين:
    فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.
    وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.
    إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:
    [center]تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم
    5) تجنب الحكم على النيات:
    وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.
    6)استحضار آفات سوء الظن:
    فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].
    وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].
    إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.
    [size=16]رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين.[/size]




    __________________
    [/center]
    avatar
    noor.el3oyon
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    المساهمات : 11
    العمر : 27
    العمل : في دنيا غدارة مبقاش فيها حب
    البلد : مصر
    مزاجى :
    دعاء :
    نقاط : 0

    رد: حسن الظن .. راحة للقلب

    مُساهمة من طرف noor.el3oyon في الجمعة نوفمبر 28, 2008 7:51 pm

    جزاكي الله كل خير تسلم ايدك
    ع الموضوع الجميل ده
    تقبلي مروري
    avatar
    moonface
    عضو مميز
    عضو مميز

    انثى
    المساهمات : 1813
    العمر : 30
    البلد : فلسطين
    مزاجى :
    دعاء :
    نقاط : 362

    رد: حسن الظن .. راحة للقلب

    مُساهمة من طرف moonface في الأحد نوفمبر 30, 2008 6:02 am

    يسلمو ايديكي على الموضوع الحلو

    وبارك الله فيكي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 10:28 pm